الشيخ محمد امين الزعبي
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلا وسهلا بكم في منتدى الشيخ محمد أمين الزعبي

الشيخ محمد امين الزعبي

خطب دينية -صوتيات- فتاوى - تفسير وشرح القرآن الكريم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سَبْعَة يظِلُّهمُ الله في ظِلِّهِ يوم لا ظِلَّ إلا ظِلُّه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الزعبي
المدير العام للموقع


المساهمات : 683
تاريخ التسجيل : 11/04/2008

مُساهمةموضوع: سَبْعَة يظِلُّهمُ الله في ظِلِّهِ يوم لا ظِلَّ إلا ظِلُّه   السبت يوليو 02, 2011 1:38 am

سَبْعَة يظِلُّهمُ الله في ظِلِّهِ يوم لا ظِلَّ إلا ظِلُّه
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «سَبْعَة يظِلُّهمُ الله في ظِلِّهِ يوم لا ظِلَّ إلا ظِلُّه : الإمامُ العادلُ ، وشابّ نشأ في عبادة الله عز وجل ، ورجل قلبه مُعَلَّق بالمسجد ، إذا خرج منه حتى يعودَ إليه ، ورجلان تحابَّا في الله ، اجتمعا على ذلك وتفرَّقا عليه ، ورجل دَعَتْهُ امرأة ذاتُ مَنْصِب وجمال، فقال : إني أخافُ الله ، ورجل تَصدَّق بصدقة فأخْفاها حتى لا تعلم شمالُهُ ما تُنْفِقُ يمينه ، ورجل ذَكَرَ الله خاليا ففاضت عيناه».
أخرجه البخاري ومسلم وأخرجه «الموطأ» والترمذي وأخرجه النسائي
أخرجه الترمذي.
يذكر النبي المصطفى والحبيب المجتبى صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ما أعدَّه الله تبارك وتعالى لسبعة من عباده المؤمنين , الذين صفت عقيدتُهم, وطهرت سريرتهم, وزكت نفوسهم, وسمت أخلاقهم,وراقبوا الله تعالى في سرهم وعلانيتهم,
أصناف سبعة من الناس يكونون يوم القيامة في ظل الله تعالى يوم القيامة فلا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس ,في يوم القيامة في ذلك اليوم العظيم الرهيب الذي يتخلى فيه الناسُّ كلُّ النَّاسِ عن الولد والزوجة والأهل والعشيرة والأموال قال الله تعالى : { يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ{34} وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ{35} وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ{36} لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ{37}سورة عبس, يتخلى الأمهات والأباء عن الأبناء,و الأبناءُ عن الأمهات والأباء,قال الله تعالى في وصف ذاك اليوم:
َ{يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ{1} يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ{2}سورة الحج.
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ}33.سورة لقمان.
ما أحوجنا الى هذا الظل في تلك الظروف , فلذلك يرغبنا النبي صلى الله عليه وسلم وينصحنا أن نكون من هذه الأصناف التي ذكرها في هذا الحديث الشريف ,يوجهنا الى مافيه كرامتنا وعزنا وسعادتنا في الدنيا والآخرة ,فهو صلى الله عليه وسلم أولى بنا من أنفسنا قال الله تعالى : {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ }الأحزاب:6) .
وقال تعالى {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ{128} فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ}129}
أول هذه الأصناف إمام عادل ,فمن هوالإمام العادل وما هي صفاته؟
الإمام العادل هو الذي اختاره المسلمون من بين صفوفهم,وجعلوه عليهم أميرا يحكم بكتاب الله تعالى وشرع محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام,يأمر بالمعروف وينهاهم عن المنكر, يدافع عن عقيدتهم وإيمانهم, ويناضل عن حقوقهم ويحفظ لهم أموالهم وبلادهم ويسعى في ترقية تجارتهم وزراعتهم وصناعتهم ,وينشر الأمنَ والسلامَ فيما بينهم , يَضرِبُ على أيدي أهلِ الفسادِ والبغي منهم, ولايدع أمراً في دينِهم ودنياهم إلا أمرَهم به ولم يترك أمراً يضرُهم في معاشهم ومعادهم إلا منعهم منه وحجزهم عنه .ما أحوج المسلمين في كل زمان ومكان, الى مثل هذا الإمام.
عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لعمل العادل، في رعيته يوما واحدا أفضل من عبادة العابد في أهله مائة عام- أو خمسين عامًا الشاك هشيم "هذا إسناد ضعيف، لجهالة التابعي.
رواه الأصبهاني بسند ضعيف، ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (يا أباهريرة، عدل ساعة خير من عبادة ستين سنة: قيام ليلها، وصيام نهارها، ويا أباهريرة، جور ساعة في حكم أشد وأعظم عند اللّه من معاصي ستين سنة".وفي رواية: "عدل يوم واحد أفضل من عبادة ستين سنة"(( يومٌ من إمام عادلِ أفضلُ من عبادة ستين سنة ’وحَدٌّ يُقامُ فى الأرض بحقِهِ أزكى فيها من مطر أربعين عاما)) الطبرانى ، والبيهقى عن ابن عباس).
فالإمامة العظمى مسوؤلاية كبيرة وحمل ثقيل تنوء بها الجبال الراسيات, فالمسؤولية عظيمة وكبيرة وخطيرة,
فعن عبدِ الله بنِ عمرَ قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «كلُّكم راع ، وكلُّكم مسؤول عن رعِيَّته : الإمامُ راع ، ومسؤول عن رعيته ، والرجل راع في أهله ، ومسؤول عن رعيته ، والمرأةُ راعية في بيت زوجها ، ومسؤولة عن رَعيَّتها ، والخادمُ رع في مال سيِّدِهِ ، ومسؤول عن رَعِيَّتِهِ ، قال : وحسبتُ أن قد قال : والرَّجُلُ راع في مال أبيه ، ومسؤؤل عن رعيته ، فكلُّكم راع ، وكلُّكم مسوُؤل عن رعيته» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود .
عن قتادة أن بن عمر قال: ((إن الله سائل كل ذي رعية فيما استرعاه اقام أمر الله فيهم أم أضاعه حتى إن الرجل ليسأل عن أهل بيته))
مصنف عبد الرزاق
عن قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( من أُكرِهَ على عَملٍ أُعينُ عليه ومن طلب عملا وُكِلَ إليه)) مصنف عبد الرزاق
عن حرام بن معاوية قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم: (( من ولي من أمر السلطان شيئا, ففتح بابه لذي الحاجة والفاقة والفقر, يفتح الله أبواب السماء لحاجته وفاقته وفقره, ومن أغلق بابه دون ذوي الحاجة والفاقة والفقر أغلق الله أبواب السماء دون حاجته وفاقته وفقره)).
مصنف عبد الرزاق.
دخل أبو مسلم الخولاني على معاوية بن أبي سفيان وقال السلام عليك أيها الأجير فقال الناس الأمير يا أبا مسلم ثم قال السلام عليك أيها الأجير فقال الناس الأمير فقال معاوية: دعوا أبا مسلم هو أعلم بما يقول قال أبو مسلم: إنما مثلك مثل رجل استأجر أجيرا فولاه ماشيته وجعل له الأجر على أن يحسن الرعية ويوف جزازها وألبانها فإن هو أحسن رعيتها ووفر جزازها حتى تلحق الصغيرة وتسمن العجفاء أعطاه أجره وزاد من قبله زيادة وإن هو لم يحسن رعيتها وأضاعها حتى تهلك العجفاء وتعجف السمينة ولم يوفر جزازها وألبانها غضب عليه صاحب الأجر فعاقبه ولم يعطه الأجر فقال معاوية ما شاء الله كان ,
فالإمامة العظمى تكليف وتشريف في آن,
عمر بن عبد العزيز الإمام العادل مثلٌ رائع للحكام والزعماء والملوك ,
معالم التجديد والإصلاح الراشدي على منهاج النبوة
إن الإصلاح ـ كما يفهمه المسلمون الصادقون لا كما يروّج أعداء الإسلام ـ هو الغايةُ من إرسالِ الله تعالى الرسلَ إلى الناس قال شعيب عليه السلام لقومه الغارقين في الضلال والفساد في العقيدة والسلوك: ((قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقاً حسناً وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب)) (هود ، الآية : 88).
وقد اضطلع بمهمة الإصلاح لشؤون البشر ـ بعد مصلحُ الإنسانية الأعظم محمدٌ ـ صلوات الله عليه وسلامه ـ وسار على منهاج النبوة خلفاؤه الراشدون، وعلماء الأمة الأبرار كعمر بن عبد العزيز، والأمة الآن في أشد الحاجة لمعرفة هدي المصلحين ابتداءً من النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، فقد اصابَها التخلفُ والتيهُ والتفرقُ والضعفُ والاستكانة،
إن عمر بن عبد العزيز نموذج إصلاحي لمن يريد السير على منهاج النبوة وعهد الخلافة الراشدة، ولقد أخلص لله تعالى في مشروعه الإصلاحي فتولى الله توفيقه وأطلق ألسنة الناس بمدحه والثناء عليه، قال الشاعر أحمد رفيق المهدوي الليبي:
فإذا أحب الله باطن عبده *** ظهرت عليه مواهب الفتاح
وإذا صفت لله نية مصلح *** مال العباد عليه بالأرواح
واجبات الخليفة :
بين الفقهاء الواجبات الملقاة على عاتق رئس الدولة، وحدودوها التحديد الذي يوضح مدى ما هو موكول إليه من المهام ومهما اختلفت أساليب العلماء في التعبير عن هذه الواجبات وتعدادها، فإنه يمكن القول بأن هذه الواجبات في حقيقتها لاتتعدى المحافطة التامة على المصالح الدينية والدنيوية وإليك هذه الواجبات :
1- العمل بشتى الوسائل على أن يكون الدين مصون عن كل ما يسيء إليه، سواء في هذا ما يتعلق بالعقيدة الإسلاميه، أو ما يتعلق بغيرها، وهذا الواجب ما عبر عنه الماوردي قائلا : حفظ الدين على أصوله المستقرة، وما أجمع عليه سلف الأمة فإن نجم مبتدع أو زاغ ذو شبهة عنه أوضح له الحجة، وبين له الصواب، وأخذه بما يلزمه من الحقوق والحدود، ليكن الدين محروساً من خلل والأمة ممنوعة من زلل.
2- نصب القضاة ليحكموا بين الناس بشريعة الله، حتى لا يكون هناك معتدٍ لا يخاف جزاء، ولا مظلوم لا يستطيع وصولا إلى حق كفله الشارع له.
3- توفير الأمن لكل آحاد الأمة، حتى يستطيع كل فرد أن ينصرف إلى سبيل عيشه آمناً على نفسه وأهله وماله.
4- إقامة الحدود التي بينها الله سبحانه على مقترفي كل جريمة تستأهل حداً، لا يفرق في ذلك بين شريف وحقير حتى تصان محارم الله من الانتهاك، وتحفظ حقوق عباده عن إتلاف واستهلاك
5- إحاطة ثغور البلاد بسياج منيع من القوة، حتى لا يجد أعداء الإسلام ثغرة يتسللون منها إلى ضرب الأمة على حين غفلة، فيجب على رئيس الدولة أن يعمل على استكمال كل الوسائل التي تكلف الأمة الحماية التامة من شرور الأعداء.
6- جهاد أعداء الإسلام الذين عاندوا دعوتهم إليه، حتى يدخلوا في الإسلام أو يدخوا في الذمة.
7- جباية الأموال المستحقة، سواء أكانت هذه الأموال صدقات أم فيئاً وإخضاع ذلك إلى القواعد التي أوجبها الشارع نصاً واجتهاداً من غير زيادة أو نقصان في الجباية، إذ أن الزيادة تقضي إلى خسران من تجب عليهم الزكوات، والنقصان مفضٍ إلى تضييق مجال الصرف على الفقراء والمساكين والعاملين ونحوهم.
8- تقدير الحقوق والرواتب المستحقة في بيت مال المسلمين، كالإعانات الاجتماعية للأسر المحتاجة، ورواتب الجند والموظفين، والعمل على إرساء قواعد تكون ضابطة لكل ما يتصل بهذا الواجب.
9- اختيار الأكفاء الذين يثق في مقدرتهم ودينهم وصلاحهم للمناصب القيادية التي توكل إليهم، حتى يسير دولاب الأعمال بيد الأمناء الذين يخافون الله ولا يثبتون على حقوق الناس.
10- الإشراف بنفسه على ما هو متصل بما يجب عليه نحو الأمة، ولا يترك الأمور تسير بدون إشراف مباشر منه، إذ إن كل تقصير من أي من عماله الذين وكل إليهم بعض الأمور، منسوب إليه متحمل خطئه، محاسب عليه أمام الله إن قصر في المتابعة، فإن الإمام راعٍ وهو مسؤل عن رعيته كما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
11- الشورى، لأنها من سمات الحكم الإسلامي.
حقوق الخليفة على الأمة:
إن الخليفة له حقوقاً على الأمة من شأنها أن تعينه على القيام بما هو موكول إليه من المهام وقدبين علماء الإسلام هذه الحقوق وإهمها:
1- طاعته والانقياد له في كل ما أمر به ونهى عنه ما دامت هذه الأوامر والنواهي في المعروف ولم تتعارض مع الأحكام التي بينتها شريعة الإسلام، فما دام الخليفة أو رئيس الدولة قد التزم في أوامره ونواهيه جانب الشرع فلم يحد في ذلك عن الحدود التي رسمتها. له الشريعة، فله حق ولاء المواطنين جميعاً، سواء في ذلك أهل الحل والعقد الذين بايعوه رئيساً للأمه، وسائر المواطنين الذين يلزمهم الانقياد له بمجرد تمام هذه البيعة.
2- القيام بنصرته إذا احتاج الأمر إلى ذلك، فما دام يسير في حكمه على طريق الحق فقد وجب على سائر الأمة نصرته على البغاة وكل من رفع عليه السلاح، ... لأن نصرة الإمام الحق في الواقع ما هي إلا نصرة للمسلمين وتأييد له في العمل على أن يكون الدين قائماً وكف للمعتدين عن كل ما يمكن أن يصدر عنهم من جرائم.
3- جعل راتب له مع مخصصات له، تكفيه ومن يعوله، فإن رئيس الدولة سيشغل نفسه بواجبات الرياسة التي ستستحوذ على وقته، مما لا يترك له فرصة السعي في اكتساب رزقه، فيجب أن يجعل له راتب يغنيه ويليق بهذا المنصب بحيث لا يكون فيه تقتير ولا إسراف لأن رواتب الولاة والقضاة من أموال المسلمين التي يحتاط في وجوه صرفها.
- إخباره بأحوال من ولاهم المناصب العامة كالولاة والقضاة إذا انحرفوا عن الطريق الذين كلفوا بسلوكه، وذلك لأن الإمام مكلف شرعاً بمتابعة أعمال هؤلاء لإصلاح ما اعوج من أفعالهم وتنبيههم إلى ما غفلوا عنه من وجوه المصلحة، وهو محاسب أمام الله على ما ارتكبه هؤلاء من أخطاء في حق الله، والأمة إذا هو قصر في منع ذلك، ولا طاقة له على متابعة أعمالهم ومراقبة سيرهم إلا إذا عاونته الأمة في ذلك.
5- تقديم كافة المساعدات إليه إن احتاج إلى ذلك في أداء ماتحمله من أعباء مصالح الأمه لقوله تعالى :"وتعاونوا على البر والتقوى" وولاة الأمور أحق من أعين على ذلك.
ما أحوج الأمة الى مثل هذا الإمام العادل الذي يوحد الأمة, يحكم بالعدل , صنفان من الناس إذا صلحا صلحت الأمة ,العلماء والأمراء,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohamadalzabe.megabb.com
 
سَبْعَة يظِلُّهمُ الله في ظِلِّهِ يوم لا ظِلَّ إلا ظِلُّه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشيخ محمد امين الزعبي :: خطب دينية-
انتقل الى: