الشيخ محمد امين الزعبي
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلا وسهلا بكم في منتدى الشيخ محمد أمين الزعبي

الشيخ محمد امين الزعبي

خطب دينية -صوتيات- فتاوى - تفسير وشرح القرآن الكريم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 (باب الأذكار المشروعة في الكسوف)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الزعبي
المدير العام للموقع


المساهمات : 651
تاريخ التسجيل : 11/04/2008

مُساهمةموضوع: (باب الأذكار المشروعة في الكسوف)   الخميس ديسمبر 26, 2013 3:30 am


(باب الأذكار المشروعة في الكسوف)
إعلم أنه يسن في كسوف الشمس والقمر والإكثار من ذكر الله تعالى ، ومن الدعاء ، وتسن الصلاة له بإجماع المسلمين.
روينا في " صحيحي البخاري ومسلم " عن عائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله تعالى وكبروا وتصدقوا ".
وفي بعض الروايات في
صحيحيهما : " فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله تعالى ".
وكذلك رويناه من رواية ابن عباس.
وروياه في " صحيحيهما " من رواية أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم : " فإذا رأيتم شيئا من ذلك ، فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره ".
وروياه في " صحيحيهما " من رواية المغيرة بن شعبة : " فإذا رأيتموها فادعوا الله وصلوا ".
وكذلك رواه البخاري من رواية أبي بكرة أيضا ، والله أعلم.
وفي " صحيح مسلم " من رواية عبد الرحمن بن سمرة ، قال : " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد كسفت الشمس وهو قائم في الصلاة رافع يديه ، فجعل يسبح ويحمد ويهلل ، ويكبر ويدعو ، حتى حسر عنها ، فلما حسر عنها قرأ سورتين وصلى ركعتين ".
قلت : حسر بضم الحاء وكسر السين المهملتين أي : كشف وجلي.
[ فصل ] :
ويستحب إطالة القراءة في صلاة الكسوف ، فيقرأ في القومة الأولى نحو سورة البقرة ، وفي الثانية نحو مائتي آية ، وفي الثالثة نحو مائة وخمسين آية ، وفي الرابعة نحو مائة آية ، ويسبح في الركوع الأول بقدر مائة آية ، وفي الثاني سبعين ، وفي الثالث كذلك ، وفي الرابع خمسين ، ويطول السجود كنحو الركوع ، والسجدة الأولى نحو
الركوع الأول ، والثانية نحو الركوع الثاني ، هذا هو الصحيح.
وفيه خلاف معروف للعلماء ، ولا تشكن فيما ذكرته من استحباب تطويل السجود ، لكن المشهور في أكثر كتب أصحابنا أنه لا يطول ، فإن ذلك غلط أو ضعيف ، بل الصواب تطويله.
وقد ثبت ذلك في " الصحيحين " عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من طرق كثيرة ، وقد أوضحته بدلائله وشواهده في " شرح المهذب ".
وأشرت هنا إلى ما ذكرت لئلا تغتر بخلافه ، وقد نص الشافعي رحمه الله في مواضع على استحباب تطويله ، والله أعلم.
قال أصحابنا : ولا يطول الجلوس بين السجدتين ، بل يأتي به على العادة في غيرها ، وهذا الذي قالوه فيه نظر ، فقد ثبت في حديث صحيح إطالته ، وقد ذكرت ذلك واضحا في " شرح المهذب " فالاختيار استحباب إطالته ، ولا يطول الاعتدال عن الركوع الثاني ، ولا التشهد وجلوسه ، والله أعلم.
ولو ترك هذا التطويل كله ، واقتصر على الفاتحة صحت صلاته.
ويستحب أن يقول في كل رفع من الركوع ; سمع الله لمن حمده ، ربنا لك الحمد ، فقد روينا ذلك في الصحيح.
ويسن الجهر بالقراءة في كسوف القمر ، ويستحب الإسرار في كسوف الشمس ، ثم بعد الصلاة يخطب خطبتين يخوفهم فيهما بالله تعالى ، ويحثهم على طاعة الله تعالى ، وعلى الصدقة والإعتاق ، فقد صح ذلك في الأحاديث المشهورة ، ويحثهم أيضا على شكر نعم الله تعالى ، ويحذرهم الغفلة والاغترار ، والله أعلم.
روينا في " صحيح البخاري " وغيره ، عن أسماء رضي الله عنها قالت : " لقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعتاقة في كسوف الشمس ".
والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohamadalzabe.megabb.com
 
(باب الأذكار المشروعة في الكسوف)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشيخ محمد امين الزعبي :: خطب دينية-
انتقل الى: