الشيخ محمد امين الزعبي
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلا وسهلا بكم في منتدى الشيخ محمد أمين الزعبي

الشيخ محمد امين الزعبي

خطب دينية -صوتيات- فتاوى - تفسير وشرح القرآن الكريم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أثر المعويات في المجتمع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الزعبي
المدير العام للموقع


عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 11/04/2008

مُساهمةموضوع: أثر المعويات في المجتمع   الأحد يوليو 06, 2014 5:17 am

أثر المعنويات في المجتمع
بهذه الحكمة وبهذا التدبير أرسى رسول الله صلى الله عليه وسلم قواعد مجتمع جديد، كانت صورته الظاهرة بيانا وآثارًا للمعاني التي كان يتمتع بها أولئك الأمجاد بفضل صحبة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعهدهم بالتعليم والتربية، وتزكية النفوس، والحث على مكارم الأخلاق، ويؤدبهم بآداب الود والإخاء والمجد والشرف والعبادة والطاعة .
سأله رجل : أي الإسلام خير ؟ قال صلى الله عليه وسلم: ( تطعم الطعام، وتقرئ السلام على من عرفت ومن لم تعرف ) .
قال عبد الله بن سلام : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة جئت، فلما تبينت وجهه، عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فكان أول ما قال صلى الله عليه وسلم: ( يا أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام )
وكان يقول صلى الله عليه وسلم: ( لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه )
ويقول صلى الله عليه وسلم: ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده )
ويقول صلى الله عليه وسلم: ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )
ويقول صلى الله عليه وسلم: ( المؤمنون كرجل واحد، إن اشتكى عينه اشتكى كله، وإن اشتكى رأسه اشتكى كله ) .
ويقول صلى الله عليه وسلم: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً) ويقول صلى الله عليه وسلم: (لا تباغضوا، ولا تحاسدون، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخواناً، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام). ويقول صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة).
ويقول صلى الله عليه وسلم : (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء). ويقول صلى الله عليه وسلم: (ليس المؤمن بالذي يشبع وجاره جائع إلى جانبه).
ويقول صلى الله عليه وسلم: (سِباب المؤمن فسوق، وقتاله كفر). وكان يجعل إماطة الأذى عن الطريق صدقة، ويعدها شعبة من شعب الإيمان . ويقول صلى الله عليه وسلم: (الصدقة تطفئ الخطايا كما يطفئ الماء النار).
ويقول صلى الله عليه وسلم: (أيما مسلم كسا مسلماً ثوباً على عُري كساه الله من خُضر الجنة، وأيما مسلم أطعم مسلماً على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، وأيما مسلم سقى مسلماً على ظمأ سقاه الله من اَلرَّحِيقِ اَلْمَخْتُومِ - رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ).
ويقول صلى الله عليه وسلم: (اتقوا الناء ولو بشق تمرة، فإن لم تجد فبكلمة طيبة). وبجانب هذا كان يحث حثاً شديداً على الاستعفاف عن المسألة، ويذكر فضائل الصبر والقناعة، فكان يعد المسألة كدوحاً أو خدوشاً أو خموشاً في وجه السائل اللهم إلا إذا كان مضطراً.
كما كان يبين لهم ما في العبادات من الفضائل والأجر والثواب عند الله، وكان يربطهم بالوحي النازل عليه من المساء ربطاً مؤثقاً، فكان يقرؤه عليهم ويقرؤونه: لتكون هذه الدراسة إشعاراً بما عليهم من حقوق الدعوة وتبعات الرسلة، فضلاً عن ضرورة الفهم والتدبر.
وهكذا هذب تفكيرهم، ورفع معنوياتهم، وأيقظ مواهبهم، وزودهم بأعلى القيم والأقدار، حتى وصولا إلى أعلى قمة من الكمال عرفت في تاريخ البشر بعد الأنبياء.
يقول عبد الله بن مسعود رضى الله عنه: من كان مستنا فليستن بمن قد مات، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، كانوا أفضل هذه الأمة؛ وأبرها قلوباً، وأعمقها علما، وأقلها تكلفاً، اختارهم الله لصحبة نبيه، ولإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم على أثرهم، وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم وسيرهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم.
ثم إن هذا الرسول القائد الأعظم صلى الله عليه وسلم كان يتمتع من الصفات المعنوية والظاهرة، ومن الكمالات والمواهب، والأمجاد والفضائل، ومكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال بما جعلته تهوى إليه الأفئدة، وتتفانى عليه النفوس، فما يتكلم بكلمة إلا ويبادر صحابته رضي الله عنهم إلى امتثالها، وما يصدر من إرشاد أو توجيه إلا ويتسابقون إلى العمل به.
بمثل هذا استطاع النبي صلى الله عليه وسلم أن يبني في المدينة مجتمعاً جديداً أروع وأشرف مجتمع عرفه التاريخ، وأن يضع لمشاكل هذا المجتمع حلاً تنفست له الإنسانية الصعداء، بعد أن كانت قد تعبت في غياهب الزمان ودياجير الظلمات.
وبمثل هذه المعنويات الشامخة تكاملت عناصر المجتمع الجديد الذي واجه كل تيارات الزمان حتى صرف وجهتها، وحول مجرى التاريخ والأيام.
وكم نحن بحاجة الى أن نعود الى ما كان عليه نبينا صلى الله عليه وسلم
والصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين والسلف الصالح رحمهم الله
ولن تقوم للمسلمين قائمة الا باتباع السلف الصالح
اللهم هيئ لهذه الأمة أمر رشد .
اللهم إنا استودعناك أهل سورية الأحرار الشرفاء وأنت خير من يودع عنده فنسألك اللهم أن تجعلهم في كنفك وعنايته وحمايتك وحفظك ورعايتك.
اللهم كن لإخواننا السورين الشرفاء في الداخل والخارج, في هذه الأيام الصعبة عونا ومعينا وحافظا وناصرا وامينا,اللهم آمن خوفهم واكس عاريهم وأطعم جائعهم اللهم هيئ لهم من أمرهم رشدا ,اللهم اخذل من خذلهم وتأمر عليهم ,اللهم أكرم من أكرمهم وأحسن الى من أحسن اليهم, اللهم ثبت مجاهدينا
اللهم أيد مجاهدينا
اللهم أعنهم وقوهم وانصرهم
اللهم ألهمهم رشدهم وثبتهم على ما يرضيك عنهم اللهم أخرج من قلوبهم حب الدنيا ومباهجها وزخارفها
اللهم اجعل كل حركاتهم وسكناتهم وأفعالهم خالصة لوجهك الكريم
اللهم اجعل وجهتهم لك وحدك
اللهم وحد صفوفهم
اللهم اجمع كلمتهم
اللهم لا تكلهم لأنفسهم ولا لأحد سواك طرفة عين
ولا أقل من ذلك ولا أكثر, اللهم لا تخذلهم ولا تخذلنا رب العالمين آمين
اللهم يا رب فرج عن أهلنا و إخواننا في سورية يا رب العالمين .
اللهم كن لإخواننا الجاهدين الصابرين في سورية عوناً ومعيناً وحافظاً وناصراً وأميناً, اللهم ثبت أقدامهم وسدد رميهم ووحد صفوفهم, وألف بين قلوبهم واهدهم سُبلَ السلام ونجهم من الظلمات الى النور, وَصَـلـَّى اللهُ عَـلـَى سَيـِّدِنـَا محمد النبي الأمِيِّ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبـِهِ وَسَـلـَّمَ.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohamadalzabe.megabb.com
 
أثر المعويات في المجتمع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشيخ محمد امين الزعبي :: خطب دينية-
انتقل الى: