الشيخ محمد امين الزعبي
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلا وسهلا بكم في منتدى الشيخ محمد أمين الزعبي

الشيخ محمد امين الزعبي

خطب دينية -صوتيات- فتاوى - تفسير وشرح القرآن الكريم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  أركان الحج والعمرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الزعبي
المدير العام للموقع


المساهمات : 611
تاريخ التسجيل : 11/04/2008

مُساهمةموضوع: أركان الحج والعمرة   السبت سبتمبر 12, 2015 10:59 pm

فقه العبادات على مذهب الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:
{ فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون } ( سورة التوبة - 122 ).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من يرد الله به خير يفقه في الدين ويلهمه رشده ) " متفق عليه "
الباب الثاني : أركان الحج والعمرة
أركان الحج :
الركن الأول - الإحرام :
- هو قصد الدخول في الحج أو العمرة أو كليهما .
والمراد به هنا الدخول في حرمات مخصوصة هي حرمات الشروع في الحج أو العمرة ولا يتحقق الإحرام إلا بالنية لرواية عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى )
(مسلم ج 3 / كتاب الإمارة باب 45 / 155 )
والنية هي قصد القلب الدخول بالحج أو العمرة أو بهما معا ولا بد من التعيين فإن أطلق بأن نوى الإحرام ولم يعين فإن كان في أشهر الحج
التي هي شوال وذو القعدة وعشر ليال من ذي الحجة صرفه لما شاء من النسكين - حج أو عمرة - أو كليهما إن لم يفت وقت الحج
فإن فات صرفه للعمرة وإن كان في غير أشهر الحج انعقد عمرة ويكون الصرف بالنية لا باللفظ
ولا يجزئه العمل قبل النية فلو طاف أو سعى قبلها لم يعتد به .
ويستحب التلفظ بالنية بقوله : نويت الحج أو العمرة وأحرمت به لله تعالى . وإن كان نائبا عن غيره قال : نويت الحج أو العمرة عن فلان وأحرمت به لله تعالى .
ويصح الإحرام بإحرام غيره وذلك بأن يقصد المحرم الاقتداء بشخص من أهل العلم والفضل فيحرم بما أحرم به لحديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : " قدمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو منيخ بالبطحاء فقال لي : ( أحججت ؟ ) فقلت : نعم . فقال ( بم أهللت ؟ ) قال : قلت لبيك بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه و سلم . قال : ( فقد أحسنت ) " (مسلم ج 2 / كتاب الحج باب 22 / 154 وبم أهللت : أي بم أحرمت )
حكم الإحرام لدخول مكة :
من حج واعتمر حجة الإسلام وعمرته ثم أراد دخول مكة لحاجة لا تتكرر كزيارة أو تجارة أو رسالة أو كان مكيا مسافرا فأراد دخولها عائدا من سفره استحب له الإحرام بعمرة أو بحج إن كان في أيامه ويكره الدخول بغير إحرام لأن تحية الحرم تكون بذلك .
وإن كان دخوله لقتال أو خوفا من ظالم ولا يمكنه أن يظهر لأداء النسك فله أن يدخل بغير إحرام لأن النبي صلى الله عليه و سلم دخل مكة يوم الفتح بغير إحرام لأنه كان لا يأمن أن يقاتل ويمنع .
أما من يتكرر دخوله كالحطاب والحشاش والصياد والسقاء وحامل البريد فيدخلها بغير إحرام لما ورد في صحيح البخاري : " وإنما أمر النبي صلى الله عليه و سلم بالإهلال لمن أراد الحج والعمرة ولم يذكره للحطابين وغيرهم " (البخاري ج 2 / كتاب الإحصار وجزاء الصيد باب 29 )

الركن الثاني - الوقوف بعرفة :
- دليل فرضيته :
قوله تعالى : { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا }
وقد صح عنه صلى الله عليه و سلم أنه قال : ( الحج عرفة فمن جاء قبل صلاة الفجر ليلة جمع فقد تم حجه )
(ابن ماجة ج 2 / كتاب المناسك باب 57 / 3015 من حديث عبد الرحمن بن يعمر الديلي رضي الله عنه وليلة جمع : هي ليلة مزدلفة لأنه يجمع فيها بين المغرب والعشاء أو لاجتماع الحجاج فيها ).
تفسيرا للأمر القرآني بالحج والمجمل إذا فسر يلتحق به التفسير ويصير للتفسير حكم الأصل
- مكان الوقوف :
عرفة كلها موقف فيصح أداء الركن في أي موضع منها إلا بطن وادي عرنة لحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( وقفت ههنا وعرفة كلها موقف )
(مسلم ج 2 / كتاب الحج باب 20 / 149 ، ويقصد بقوله ههنا : عند الصخرات حيث الجبل المسمى بجبل الرحمة ) .
وحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أيضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( كل عرفة موقف وارتفعوا عن بطن عرفة )
(ابن ماجة ج 2 / كتاب المناسك باب 55 / 3012 )
وحد عرفة : من الجبل المشرف على وادي عرنة إلى الجبال المقابلة له إلى ما يلي منطقة البساتين المعروفة قديما ببساتين بني عامر .
ومسجد نمرة ليس من عرفة
والواجب في الوقوف أن يحضر المحرم بأرض عرفة .
ويصح وقوفه حتى لو وقف على غصن شجرة فيها أو على دابة ولكن لا يصح بهوائها - كأن يكون في طائرة فوق أرض عرفة - وليس المقصد خصوص الوقوف بل مطلق الحضور ولو كان نائما أو مارا في طلب آبق أو هاربا وإن لم يعرف كون الموضع عرفة بشرط وجود نية الحج
- زمن الوقوف :
يبدأ وقت الوقوف من زوال الشمس يوم عرفة - وهو التاسع من ذي الحجة - ويستمر إلى طلوع الفجر الثاني يوم النحر
بدليل حديث جابر رضي الله عنه في صفة حج النبي صلى الله عليه و سلم : " أنه صلى الله عليه و سلم أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له "
(مسلم ج 2 / كتاب الحج باب 19 / 147 ، والقصواء : هو لقب ناقة رسول الله صلى الله عليه و سلم )
وهو القائل صلى الله عليه و سلم : ( خذوا عني مناسككم )
(البيهقي ج 5 / ص 125 )
وحديث عبد الرحمن بن يعمر الديلي رضي الله عنه المتقدم : ( من جاء قبل صلاة الفجر ليلة جمع فقد تم حجه )
ويتحقق الفرض ببقائه لحظة في أرض عرفة خلال الوقت المذكور
ولو وقف الحجاج في اليوم العاشر من ذي الحجة ظنا منهم أنه اليوم التاسع بأن غم عليهم هلال ذي الحجة أجزأهم وقوفهم هذا بخلاف ما لو وقفوا في اليوم الثامن أو الحادي عشر خطأ فلا يجزئهم الوقوف
ولا يشترط للوقوف الطهارة من الحدثين فيصح من المحدث والجنب والحائض والنفساء
لما روي عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لها لما حاضت : ( افعلي كما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري )
(البخاري ج 2 / كتاب الحج باب 80 / 1567 )
الركن الثالث - الطواف :
بعد أن يفيض الحاج من عرفة ويبيت بمزدلفة يأتي منى يوم العيد فيرمي وينحر ويحلق
ثم بعد ذلك يفيض إلى مكة فيطوف بالبيت وهذا الطواف يسمى طواف الزيارة لأنه يأتي من منى فيزور البيت ولا يقيم بمكة وإنما يبيت في منى ويسمى أيضا طواف الإفاضة لأنه يفعله عند إفاضته من منى إلى مكة . وهو فرض في الحج لذلك يسمى أيضا طواف الفرض أو طواف الركن.
الأفعال المشروعة يوم النحر أربعة : 1 - الرمي 2 - الذبح 3 - الحلق 4 - طواف الإفاضة . والسنة ترتيبها كذلك.
- دليل فرضيته :
قوله تعالى : { وليطوفوا بالبيت العتيق }سورة الحج 29.
وحديث عن عائشة رضي الله عنها " أن صفية بنت حيي رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه و سلم حاضت فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ( أحابستنا هي ؟ ) قالوا : إنها قد أفاضت . قال:
( فلا إذا ) " (البخاري ج 2 / كتاب الحج باب 144 / 1670 )
وقته :
يدخل وقته من نصف ليلة النحر بدليل حديث عائشة رضي الله عنها قالت : " أرسل النبي صلى الله عليه و سلم بأم سلمة ليلة النحر فرمت الجمرة قبل الفجر ثم مضت فأفاضت "
(أبو داود ج 2 / كتاب المناسك باب 66 / 1942 )
ولا آخر لوقته ولكن الأفضل فعله يوم النحر ويكره تأخيره عنه وتأخيره عن أيام التشريق أشد كراهة
- واجباته :
- 1 - ستر العورة : وهي العورة الواردة في بحث الصلاة .
والدليل ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه " أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه بعثه في الحجة التي أمره عليها رسول الله قبل حجة الوداع يوم النحر في رهط يؤذن في الناس ألا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان "
(البخاري ج 2 / كتاب الحج باب 66 / 1543 )
- 2 - الطهارة من الحدثين الأصغر والأكبر والطهارة من النجاسة في الثوب والبدن والمكان الذي يطؤه .
ويعفى عما يشق الاحتراز منه لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( الطواف حول البيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون فيه ) (الترمذي ج 3 / كتاب الحج باب 112 / 960 ) .
وإذا زال الستر أو انتقض الوضوء أثناء الطواف جدد ستره أو وضوءه وبنى على ما طافه سابقا وإن تعمد ذلك وطال الفصل بخلاف الصلاة إذ يحتمل في الطواف ما لا يحتمل فيها ككثير الكلام . لكن يسن للمرء استئناف الطواف في هذه الحال .
- 3 - جعل البيت عن يساره مارا تلقاء وجهه فلو استقبله أو استدبره أو جعله عن يمينه لم يصح طوافه
- 4 - الابتداء من الحجر الأسود في كل شوط فلو بدأ من غيره لم يحتسب له ما طافه قبله
- 5 - كون الطواف سبع طوفات من الحجر الأسود للحجر الأسود فإن ترك شيئا من السبع وإن قل لا يجزئ والدليل ما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال : " قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم فطاف بالبيت سبعا ثم صلى خلف المقام ركعتين "
(البخاري ج 2 / كتاب الحج باب 68 / 1544 ) .
ولا ينجز شيء منه بالدم ولا بغيره .
ولو شك في العدد لزمه الأخذ بالأقل أثناء الطواف أما إذا شك بعد الانتهاء فلا شيء عليه .
- 6 - كون الطواف داخل المسجد وإن وسع ما لم يخرج عن الحرم ويجوز في هواء المسجد وعلى سطحه ولو مرتفعا عن البيت ولا بأس بالحائل بين الطائف والبيت .
- 7 - أن يكون الطائف خارجا بجميع بدنه عن جميع البيت .
ويعتبر الشاذروان (الشاذروان : وهو بناء مسنم قدر ثلثي ذراع خارج عن عرض جدران الكعبة ) من البيت وكذا حجر سيدنا إسماعيل وهو الحطيم لحديث عائشة رضي الله عنها قالت : " سألت النبي صلى الله عليه و سلم عن الجدر - هو الحجر أو الحطيم - أمن البيت هو ؟ قال : ( نعم ) " (البخاري ج 2 / كتاب الحج باب 41 / 1507 )
والدليل على وجوب كون الطائف خارجا بجميع بدنه عن جميع البيت قوله تعالى : { وليطوفوا بالبيت العتيق } . فيكون المرء طائفا به إذا لم يكن جزء منه فيه وإلا فهو طائف فيه .
ولأن رسول الله صلى الله عليه و سلم طاف خارجه وقد قال : ( خذوا عني مناسككم ).
لذا من دخل جزء من بدنه في هواء الشاذروان أو الحجر أو مس جدار الحجر أو جدار البيت أثناء سيره لم يصح طوافه فيعيد الشوط الذي حصل فيه شيء من ذلك.
وإذا أراد أن يستلم الركن اليماني أو الحجر الأسود أثناء طوافه فيجب عليه أن يقف ويثبت قدميه ثم يستلم بحيث لا يمشي أية خطوة وهو لامس للحجر أو الركن أو الجدار وإلا فعليه إعادة الشوط .
- 8 - عدم صرف الطواف لغيره كطلب غريم فإذا انصرف انقطع أما اقتران نية الطواف بنية أخرى كالتفتيش عن شخص تائه عنه فلا مانع منه
وإذا كان الطواف نفلا فتجب فيه النية أما في الطواف الواجب فالنية سنة لأن نية الحج أو العمرة تشمل الطواف .
الركن الرابع - السعي بين الصفا والمروة :
- تعريفه :
أصل السعي الإسراع والمراد به هنا مطلق المشي .
وأصل الصفا الحجارة الملس ومفردها صفاة كحصى وحصاة والمراد بالصفا هنا : طرف من جبل أبي قبيس وسمي كذلك لأن سيدنا آدم اقتبس منه النار .
والمروة حجر أبيض براق والمراد به هنا طرف من جبل قينقاع .
وهذان الجبلان الصغيران يوجدان على مقربة من البيت العتيق والمسافة بينهما 420 مترا تقريبا .
والسعي بين الصفا والمروة مأخوذ من طواف هاجر أم إسماعيل عليه السلام في طلب الماء كما في صحيح البخاري في حديث طويل عن ابن عباس رضي الله عنهما .
- دليله :
قوله تعالى : { إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما } (البقرة : 158 ) .
وماروت حبيبة بنت أبي تجزئة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال وهو يسعى : ( اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي )
(مسند الإمام أحمد ج 6 / ص 422 )
- واجباته :
- 1 - وقوع السعي بعد طواف صحيح سواء كان بعد طواف الإفاضة أو بعد طواف القدوم لحاج لم يقف بعرفة أما إذا تخلل الوقوف بعرفة بين طواف القدوم والسعي فقد امتنع السعي إلا بعد طواف الإفاضة .
ولو سعى الحاج عقيب طواف القدوم لم تستحب إعادته بعد طواف الإفاضة .
- 2 - أن يبدأ الساعي بالصفا لحديث جابر رضي الله عنه قال : " لما دنا النبي صلى الله عليه و سلم من الصفا قرأ : ( إن الصفا والمروة من شعائر الله أبدأ بما بدأ الله به ) فبدأ بالصفا "
(مسلم ج 2 / كتاب الحج باب 19 / 147 )
فلو عكس لم تحسب المرة الأولى ويشترط في المرة الثانية أن يبدأ بالمروة وفي الثالثة بالصفا وهكذا
3 - أن يكون عدد مرات السعي سبعا فلو ترك من السبع شيئا لم يصح ويحسب ذهابه من الصفا إلى المروة مرة وعودة مرة أخرى .
ويشترط أن يقطع جميع المسافة بين الصفا والمروة .
فلو بقي منها بعض خطوة لم يصح سعيه .
ويجب على الماشي أن يلصق رجله بالجبل في الابتداء والانتهاء بحيث لا يبقى بينهما فرجة هذا إذا لم يصعد على الصفا والمروة فإن صعد فهو الأكمل لأن الصعود سنة مؤكدة .
- 4 - كونه في المسعى المعروف الآن فلا يجزئ مع الخروج عنه
- 5 - عدم الصارف : فلو سعى بقصد طلب غريم له لم يصح .
وما يفعله العوام من المسابقة في السعي يضر إذا لم يقصد معها السعي
ولا يشترط للسعي الطهارة من الحدثين لأن المسعى ليس من المسجد ولا سائر شروط صحة الصلاة .
الركن الخامس - الحلق أو التقصير :
- تعريفه :
هو استئصال الشعر بالموسى والتقصير هو قطع الشعر من غير استئصال
- دليله :
قوله تعالى : { لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين }.
والحلق للرجل أفضل فإن نذره أصبح واجبا
- شروطه :
أن لا يقل الحلق أو التقصير عن إزالة ثلاث شعرات أو بعضها بأية طريقة كانت ولو لم يكن في رأسه غيرهن وسواء كانت هذه الشعرات مسترسلة أو متفرقة . فإن لم يكن في رأسه إلا شعرة واحدة لزمه حلقها .
ولا يقوم شعر الوجه - الشارب واللحية - مقام شعر الرأس
أن يكون بعد رمي جمرة العقبة أو بعد طواف الإفاضة
- وقته :
يدخل وقت الحلق أو التقصير بنصف ليلة النحر.
وَصَـلـَّى اللهُ عَـلـَى سَيـِّدِنـَا مُحَمَّدٍ النـَّبـِيّ الأمِيِّ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبـِهِ وَسَـلـَّمَ ومن استن بسنته الى يوم الدين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohamadalzabe.megabb.com
 
أركان الحج والعمرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشيخ محمد امين الزعبي :: خطب دينية-
انتقل الى: