الشيخ محمد امين الزعبي
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلا وسهلا بكم في منتدى الشيخ محمد أمين الزعبي

الشيخ محمد امين الزعبي

خطب دينية -صوتيات- فتاوى - تفسير وشرح القرآن الكريم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشفاعة العظمى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الزعبي
المدير العام للموقع


عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 11/04/2008

مُساهمةموضوع: الشفاعة العظمى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم   الأربعاء يناير 20, 2016 10:38 pm

حديث الشفاعة
عن أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه - قال :
إن ناسا في زمن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-
- وفي رواية : قال قلنا - يا رسولَ الله ، هل نرى ربَّنا يوم القيامة ؟ قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : نعم ، فهل تضارُّون في رؤية الشمس بالظهيرة صحْوا ليس معها سحاب ؟ وهل تضارُّونَ في رؤية القمر ليلة البدر صَحوا ليس فيها سحاب قالوا : لا يا رسولَ الله ، قال : فما تضارُّون في رؤية الله تعالى يوم القيامة إلا كما تضارُّون في رؤية أحدهما ، إذا كان يومُ القيامة أذَّن مؤذِّن : لِتَتَّبعْ كلُّ أُمَّة ما كانت تعبد ، فلا يبقى أحد كان يعبُدُ غير الله - من الأصنام والأنصاب - إلا يتساقطون في النار ، حتى إذا لم يبقَ إلا من كان يعبد الله مِنْ بَرّ وفاجر ، وغبَرِ أهل الكتاب ، فيُدَعى اليهودُ ، فيقال لهم : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنا نعبد عُزيرا ابنَ الله ، فيقال : كذبتم ، ما اتخذَ الله من صاحبة ولا ولد ، فماذا تبغون ؟ قالوا : عطِشْنا يا ربَّنا فاسْقِنا ، فيشار إليهم : ألا ترِدُونَ ؟ فيُحْشَرون إلى النار كأنها سراب يحْطِم بعضها بعضا ، فيتساقطون في النَّار ، ثم يُدعى النَّصارى ، فيقال لهم : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنَّا نعبد المسيح ابن الله ، فيقال لهم : كذبتم ، ما اتَّخذ الله من صاحبة ولا ولد ، فماذا تبغون ؟ فيقولون : عَطِشْنا يا ربَّنا فاسقنا ، فيشار إليهم : ألا ترِدُونَ ؟ فيُحْشَرون إلى جهنَّم كأنَّها سرَاب يحطِم بعضُها بعضا ، فيتساقطون في النار ، حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من برِّ وفاجر ، أتاهم الله في أدنى صورة من التي رَأوْها فيها ، قال : فما تنظرون؟ تَتْبَعُ كلُّ أُمَّة ما كانت تعبد ، قالوا : يا ربَّنا ، فارقْنا الناس في الدنيا أفقرَ ما كُنَّا إليهم ، ولم نصاحبهم ، فيقول : أنا ربُّكم ، فيقولون : نعوذ بالله منك ، لا نُشرك بالله شيئا - مرتين أو ثلاثا - حتى إنَّ بعضهم ليكاد أن ينقلب ، فيقول : هل بينكم وبينه آية فتعرفونه بها ؟ فيقولون : نعم ، فَيُكشَفُ عن ساق ، فلا يبقى من كان يسجدُ لله من تلقاء نفسه إلا أَذِن الله لهُ بالسجود ولا يبقى من كان يسجد الله اتقاء ورياء ، إلا جعل الله ظهره طبقة واحدا ، كلما أراد أن يسجدَ خرَّ على قفاه ، ثم يرفعون رؤوسهم وقد تحوَّل في صورته التي رأوه فيها أولَ مرة ، فقال : أنا ربكُم ، فيقولون : أنتَ ربُّنا ، ثم يُضْرَبُ الجِسْرُ على جهنم ، وتحل الشاعة، ويقولون : اللهم سلْم سلمْ ، قيل : يا رسولَ الله ، وما الجِسْرُ ؟ قال : دحض مزِلَّة ،فيه خطاطيف وكلاليبُ وحسكة تكون بنجد ، فيها شُويْكة ، يقال لها : السعدان ، فيمرُ المؤمنون كطرف العين ، وكالبرق والريح ، وكالطير، وكأجاويد الخيل والركاب ، فناج مسلَّم ومخدوش مرْسل ، ومكْدوس في نار جهنّم ، حتى إذا خلَصَ المؤمنون من النار ، فوالذي نفسي بيده ، ما من أحد منكم بأشدَّ منا شدة لله في استيفاء الحق من المؤمنين يوم القيامة لإخوانهم الذين في النَّار - وفي رواية : فما أنتم بأشد مناشدة في الحق قد تبين لكم من المؤمنين يومئذ للجبار ، إذا رأَوّا أنَّهم قد نجوا في إخوانهم - فيقولون : ربَّنا كانوا يصومون معنا ، ويصلُّون ويحجُّون ، فيقال-[449]- لهم : أخرجوا من عَرَفتم ، فتحرم صورُهم على النّار ، فيخّرِجون خلقا كثيرا قد أخذت النارُ إلى نصف ساقه ، وإلى ركبتيه ، ثم يقولون : ربّنا ما بقي فيها أحد ممن أمرتنا به ، فيقول : ارجعوا ، فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فأخرجوه ، فيُخرِجون خلقا كثيرا ، ثم يقولون : ربَّنا لم نَذَرْ فيها أحدا ممن أمرتنا ، ثم يقول : ارجعوا ، فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار ، من خير فأخرجوه ، فيُخرجون خلقا كثيرا ، ثم يقولون : ربَّنا لم نَذَر فيها ممن أمرتنا أحدا ، ثم يقول : ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقالَ ذرَّة من خيْر فأَخرجوه ، فَيخْرِجونَ خلقا كثيرا ، ثم يقولون : رَبَّنا لم تَذَرْ فيها خيرا ، وكان أبو سعيد يقول : إن لم تُصدِّقوني بهذا الحديث فاقرؤوا إن شئتم { إنَّ الله لا يَظْلِمُ مِثْقال ذرَّة ، وإن تكُ حسنة يُضاعِفْها ويؤتِ من لدنْه أجرا عظيما} [ النساء : 40] فيقول الله عز وجل : شفعَتِ الملائكة ، [وشفعَ النبيون] ، وشفعَ المؤمنون ، ولم يبق إلا أرحم الراحمين ، فيقبضُ قبضة من النار ، فيُخرج منها قوما لم يعْمَلُوا خيرا قط ، قد عادوا حُمما ، فيلقيهم الله في نهر في أفواه الجنة ، يقال له: نهر الحياة ، فيخرجون كما تخرجُ الحبَّةُ في حميل السَّيل ، ألا ترَونها تكون إلى الحجر أو إلى الشجر ، ما يكون إلى الشمس أُصَيْفِرُ وأُخَيْضرُ ، وما يكون منها إلى الظل ، يكون أبيضَ؟ فقالوا : يا رسولَ الله ، كأنك كنتَ ترعى بالبادية ، قال : فيخرجون-[450]- كالؤلؤ ، في رقابهم الخواتيم، يعرفهم أهلُ الجنة ، هؤلاء عُتقاء الله الذين أدخلهم الجنة بغير عمل عمِلوه، ولا خير قدَّمُوه ، ثم يقول : ادخلوا الجنة ، فما رأيتموه فهو لكم ، فيقولون : ربَّنا أعطيتنا ما لم تعط أحدا من العالمين ، فيقول : «لكم عندي أفضل من هذا ، فيقولون: يا ربَّنا أيُّ شيء أفضل من هذا؟ فيقول : رِضايَ ، فلا أسخطُ عليكم بعده أبدا».
قال مسلم : قرأت على عيسى بن حماد - زُغْبَة - المصري هذا الحديث في الشفاعة ، وقلتُ له : أحدِّث بهذا الحديث عنك ، أنكَّ سمعتَهُ من الليث بن سعد ؟ فقال : نعم.
وقال مسلم عن أبي سعيد : إنَّه قال : «قلنا : يا رسولَ الله ، أنرى ربَّنا ؟ قال: هل تضارُونَ في رؤية الشمس إذا كان يوم صحْو ؟ قلنا : لا..» وساق الحديث ، حتى انقضى إلى آخره ، وزاد بعد قوله : «بغير عمل عملوه ، ولا قدَم قدَّموه». «فقال لهم : لكم ما رأيتم ومثله معه». قال أبو سعيد : بلغني أن الجِسْرَ أدقُّ من الشعرة ، وأحد من السيف ، وليس فيه «فيقولون : ربَّنا أعطيتنا ما لم تُعط أحدا من العالمين»، وما بعده.
وفي رواية قال : «قلنا : يا رسولَ الله ، هل نرى ربَّنا ؟ قال : هل تضارُّون في رؤية الشمس إذا كانت صحْوا ؟ قلنا : لا قال : فإنكم لا تضارُّون في رؤية ربكم يومئذ إلا كما تضارُّون في رؤيتها ؟-[451]- قال : ثم ينادي مُناد : ليذهبْ كلُّ قوم إلى ما كانوا يعْبُدون ، فيذهَبُ أصحابُ الصليب مع صليبهم ، وأصحابُ الأوثان مع أوثانهم ، وأصحابُ كلِّ آلهة مع آلهتهم ، حتى يبقى من كان يعبد الله عز وجل من برّ وفاجر ، وغُبرَات من أهل الكتاب ، ثم يؤتى بجهنم تُعرَضُ كأنها السراب ، فيقال لليهود : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنا نعبد عزيرا ابن الله ، فيقال : كذبتم ، لم يكن لله صاحبة ولا ولد ، فما تريدون ؟ قالوا : نريد أن تسقِينا، فيقال : اشربوا ، فيتساقطون في جهنَّم ، ثم يقال للنَّصارى : ما كنتم تعبدون ؟ فيقولون : كنا نعبد المسيح ابن الله ، فيقال : كذبتم ، لم يكن لله صاحبة ولا ولد ، فما تريدون ؟ فيقولون : نريد أن تسقينا ، فُيقَال : اشربوا ، فيتساقطون ، حتى يبقى من كان يعبد الله من بَرِّ وفاِجر ، فيقال لهم : ما يحبسكم وقد ذهب النَّاس ؟ فيقولون : فارقناهم ونحن أحوج منا إليهم اليومَ ، فإنا سمعنا مُناديا ينادي : ليَلْحق كلُّ قوم ما كانوا يعبدون ، وإنما ننتظر ربَّنا ، قال : فيأتيهم الجبّار في صورة غيرِ صورته التي رَأَوه فيها أول مرة ، فيقول : أنا ربُّكم، فيقولون : أنت ربُّنا ؟ فلا يكلمه إلا الأنبياء ، فيقال : هل بينكم وبينه آية تعرفونها ؟ فيقولون: نعم ، الساق ، فيكشف عن ساقه ، فيسجد له كلُّ مؤمن ، ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمُعة ، فيذهب كيما يسجد ، فيعود ظهره طبقا واحدا ، ثم يؤتى بالجسر ، فيجعله بين ظهري جهنم ، قلنا : يا رسولَ الله ، وما الجسر ؟-[452]- قال : مدْحَضة مزِلَّة ، عليها خطاطيفُ وكلاليبُ وحسَكة مفلْطَحة ، لها شوكة عقيفة تكون بنجد ، يقال لها : السعدان ، يمرُّ المؤمن عليها كالطَّرْف وكالبرق ، وكالريح ، وكأجاويد الخيل ، والركاب ، فناج مُسَلَّم ، وناج مخدُوش ، ومكدُوس في نار جهنم، حتى يمرّ آخرُهم، يُسحب سَحبا ، فما أنتم بأشدَّ لي مناشدةَ في الحق قد تبين لكم مِنَالمؤمن يومئذ للجبار ، فإذا رأوْا أنهم قد نَجوْا شَفَعوا في إخوانهم ، يقولون : ربَّنا ، إخوانُنا كانوا يُصلَّون معنا ، ويصومون معَنا ، ويعملون معنا ، فيقول الله عز وجل : اذهَبُوا ، فمنّ وجدْتُم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه ، ويحرّم الله صورهم على النَّار بذنوبهم ، فبعضُهم قد غاب في النار إلى قدميه ، وإلى أنصاف ساقيه، فيخرجون من عرفوا ، ثم يعودون ، فيقول : اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار فأخرجوه ، فيخرجون من عرفوا ، ثم يعودون ، فيقول : اذهبوا. فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرَّة من إيمان فأخرجوه ، فيُخرِجون من عرَفُوا - قال أبو سعيد : فإن لم تصدَّقوني ، فاقرؤوا {إن الله لا يظلم مثقال ذرَّة ، وإن تك حسنة يضاعفها} [ النساء : 40] فيشفع النبيون ، والملائكة، والمؤمنون ، فيقول الجبار : بقيتْ شفاعتي ، فيقبض قبضة من النار فيخرجُ أقواما قد امتُحِشُوا ، فيُلْقَوْن في نهر بأفواه الجنَّة ، يقال له : ماءُ الحياة ، فينبتون في حافَّتَيه كما تنبت الحبَّة في حميل السيل ، قد رأيتموها إلى-[453]- جانب الصخرة ، فما كان إلى الشمس منها كان أخضر ، وما كان إلى جانب الظل منها كان أبيض ، فيخرجون كأنهم اللؤلؤ ، فيجعل في رقابهم الخواتيم ، فيدخلون الجنة فيقول أهل الجنَّة : هؤلاء عتقاءُ الرحمن ، أدْخِلْهم الجنةَ بغير عمل عملوه ، ولا خير قدَّموه ، فيقال لهم : لكم ما رأيتم ومثله معه» أخرج الأولى مسلم ، والثانية البخاري.
وفي رواية النسائى طَرَفْ منه ، قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما مُجَادَلة أحدِكم في الحقِّ يكون له في الدنيا بأشدَّ مجادلة من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أُدِخلوا النار ، قال: فيقول : ربَّنا ، إخوانُنا كانو يصلُّون مَعنَا ، ويصومون معنا ، ويحجُّون معنا ، فأدخَلتَهم النَّار؟ قال : فيقول : اذهبوا فأخرجوا من عرفتم منهم ، قال : فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم، فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ، ومنهم من أخذته إلى كعبيه ، فيخرجونهم ، فيقولون : ربَّنا قد أخرجنا من أمَرتنا ، قال : ثم يقول : أخرِجوا مَنْ كان في قلبه وزن دينار من إيمان ، ثم من كان في قلبه وزن نصف دينار ، حتى يقول : مَنْ كان في قلبه وزن ذرَّة ، قال أبو سعيد : فمن لم يصدِّق ، فليقرأ هذه الآية {إنَّ الله لا يظلمُ مثقالَ ذرَّة وإن تَكُ حسنة يُضاعِفْها ، ويُؤتِ مِن لَدُنه أجرا عظيما} [ النساء : 40].
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
غبر : جمع غابر ، وهو الباقي ، وغبرات جمع الجمع.
الحطم : الكسر والدق ، أي : ينكسر بعضها على بعض.
اتقاء : فعلت ذلك اتقاء ، أي : خوفا.
طبقة : الطبقة والطبق : الصحيفة الواحدة.
دحض : الدحض : الزلق ، وهو الماء والطين.
مزلة : موضع الزلل ، وأن لا يثبت القدم على شيء فيسقط صاحبها.
خطاطيف : الخطاطيف كالكلاليب المعقفة المعوجة.
كأجاويد الخيل : الجواد : الفرس الرائع للذكر والأنثى ، والجمع جياد ، وأجاويد ، وكأن أجاويد جمع الجمع.
مخدوش : المخدوش : المجروح ، والمكدوس قال الحميدي : كذا وقع في الروايات : مكدوس ، وقد سمعت بعضهم يقول : إنه تصحيف من الرواة ، وإنما هو مكردس ، فإن صحت الرواية في مكدوس ، فلعله من الكدس ، وهو المجتمع من الطعام ، فكأن الأنسان تجمع يداه ورجلاه ويشد ، ويلقى-[455]- في النار ، وهو بمعنى المكردس ، وقد جاء في بعض نسخ مسلم «مكدوش» بالشين المعجمة ، فإن صح ، فهو من الكدش بمعنى الخدش ، والكدش أيضا : السوق الشديد ، والكدس - بالسين المهملة - إسراع المثقل في السير ، فيجوز أن يكون منه ، كأنه مثقل بذنوبه ، وله من يحثه على المشي ، وذلك آكد في تعذيبه وتعبه.
حمما : جمع حممة ، وهي الفحمة.
مفلطحة : المفلطح : الذي فيه عرض.
عقيفة : المعقف : الملوي مثل الصنارة ، والتعقيف : التعويج.
مناشدة : المناشدة : المسألة.
1 - أخرجه أحمد (3/16) قال : حدثنا ربعي بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق.
2 - وأخرجه أحمد (3/94). وابن ماجة (60) قال : حدثنا محمد بن يحيى. والترمذي (2598) قال : حدثنا سلمة بن شبيب. والنسائي (8/112) قال : أخبرنا محمد بن رافع.
أربعتهم - أحمد ، وابن يحيى ، وسلمة ، وابن رافع - قالوا : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر.
3 - وأخرجه البخاري (6/56) قال : حدثني محمد بن عبد العزيز. ومسلم (1/114) قال : حدثني سويد بن سعد. كلاهما 0 محمد ، وسويد - عن أبي عمر حفص بن ميسرة.
4 - وأخرجه البخاري (6/198) قال : حدثنا آدم. وفي (9/158) قال : حدثنا يحيى بن بكير. ومسلم (1/117) قال : قرأت على عيسى بن حماد.
ثلاثتهم - آدم ، وابن بكير ، وعيسى - عن الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال.
5 - وأخرجه مسلم (1/117) قال : حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا جعفر بن عون ، قال : حدثنا هشام بن سعد.
خمستهم - عبد الرحمن ، ومعمر ، وحفص ، وسعيد ، وهشام - عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار، فذكره.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohamadalzabe.megabb.com
 
الشفاعة العظمى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشيخ محمد امين الزعبي :: خطب دينية-
انتقل الى: